وقال القتبيُّ ﵀: نَشَطْتُ العقال: ربطْتُه (¬١)، لكنَّه خفيف، ونزع روح المؤمن خفيف كذلك.
وقيل: ﴿وَالنَّاشِطَاتِ﴾: نازعات أرواح الكفَّار بشدَّة، كإثبات العقال. قاله ابن جريج (¬٢).
وأمَّا السَّابحات: فالملائكة تسبح بين السَّماء والأرض إذا نزلَتْ؛ أي: تُسرع كالسَّابح في الماء.
وقال قطرب: السَّابحات: الملائكةُ تقبض أرواح المؤمنين، يسلُّونها سلًّا رويدًا، ثم يدَعونها حتى تستريح، ثم يسلُّونها سلًّا رقيقًا، ثم يدَعونها تستريح. وكذا قاله الكلبيُّ، والسَّابح في الماء كذلك (¬٣).
وأمَّا السَّابقات سبقًا: فالملائكة تسبق الجنَّ باستماع الوحي.
وقال أبو روق: سبقَتْ بني آدم إلى العمل الصَّالح (¬٤).
وقال الحسنُ: سبقَتْ بالإيمان والتَّصديق (¬٥).