Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 198

  1. سورة النازعات

وأمَّا المدبِّرات أمرًا: فلأنَّ اللَّه تعالى أقامَهم بتدبير أمورٍ في الرِّياح والأمطار والأرزاق والأعمال.

وقال السُّدِّي: النَّازعات والنَّاشطات أرواح الكفَّار، والسَّابحات والسَّابقات أرواح المؤمنين، تكاد تسبح لتخرج فرحًا بما بشِّرَتْ به من كرامة اللَّه تعالى، وتكاد تَسبق إلى ذلك قبل حينه (¬١).

وقال الحسن وقتادة: هي النُّجوم تَنزع من أفقٍ إلى أفقٍ طلوعًا وغروبًا، وتَنْشِط؛ أي: تسير من موضع إلى موضع.

وكذلك قال أبو عبيدة والأخفش (¬٢).

والثَّور الوحشيُّ ناشطٌ لأخذه في الوجوه، والحمار النَّاشط يَنْشِط من بلد إلى بلد، وطريق ناشطٌ: ينشِط من الطَّريق الأعظم يمنةً ويسرة.

وقال الشَّاعر:

معتزمًا للطُّرُقِ النَّواشِطِ (¬٣)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 198 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.