وقال غيره: هو قوله (¬١): ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ [النازعات: ٢٦].
وقيل: هو قوله: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ لأنَّه بمعنى: قد أتاك.
وقيل: القسم على قوله: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾: وهو مقدَّم تقديرًا، فجاز من غير كلمات القسم (¬٢).
* * *
(٦ - ٩) - ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (٨) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾.
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾: أي: يوم يُنفَخ في الصُّور النَّفخة الأولى، فتضطرب لها الدُّنيا وتُزلزَل حتَّى يموت كلُّ من عليها.
﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾؛ أي: النَّفخةُ الثَّانية، فتُبعَث النَّاس للحساب.
و ﴿الرَّاجِفَةُ﴾: اسم للزَّلزلة الأولى، و ﴿الرَّادِفَةُ﴾ (¬٣): الزَّلزلة الثَّانية تَردُفُها؛ أي: تتبعُها.