Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 203

  1. سورة النازعات

﴿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾: أي: رجعةٌ فيها خَسَار، وهو الهلاك والمصير إلى النَّار.

وقيل: أرادوا أنَّها باطلة، خسر مَن أمَّلها، فهو معنى قول الحسن: ﴿خَاسِرَةٌ﴾: كاذبة غير كائنة (¬١).

﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾: أي: صيحة واحدة؛ أي: لا يلحَقُ اللَّهُ تعالى في إحيائهم تعبٌ، إنَّما هو أن يُنفَخ في الصُّور.

﴿فَإِذَا هُمْ﴾ أحياء ﴿بِالسَّاهِرَةِ﴾: قال الخليل ﵀: أي: بوجه الأرض بعد أن كانوا في بطنِها (¬٢).

وهو قول الأخفش وأبي عبيدة وقطرب وجميع أهل اللُّغة (¬٣).

وقال الفرَّاء: سُمِّيَتْ بها لأنَّ فيها الحيوان ونومَهم وسهرهم (¬٤)، ونظيرُه قوله تعالى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرّ﴾ [النحل: ٨١]؛ أي: الحرَّ والبرد.

وعن قطرب: أنَّها ظهرُ الفلاة، ومعناها: ذات سهرٍ؛ لأنَّه يُسهر فيها خوفًا منها (¬٥).

وقال أبو سعيد: السَّاهرة: صحراء (¬٦) على شفير جهنَّم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 203 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.