Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 209

  1. سورة النازعات

وقيل: ﴿لِمَنْ يَرَى﴾؛ أي: لمن يدخلها فيراها، أمَّا مَن مَرَّ عليها ناجيًا فقد توقَّى رؤيتها وهيبتها (¬١).

* * *

(٣٧ - ٤١) - ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى (٣٧) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (٣٩) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.

﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾: هذا جواب قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾.

﴿طَغَى﴾: جاوزَ الحدَّ فتمرَّد وكذَّب وجحد.

﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾: أي: اختارَها، وأغفل الآخرة فلم يَعمل لها.

﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾: أي: مأواه.

﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾: أي: علم أنَّ له مقامًا يوم القيامة لحساب ربِّه قبلَ ذلك وخافه.

﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾: أي: منع نفسه من اتِّباع هواها.

﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾: أي: مأواه، والألف واللَّام بدل الإضافة في ﴿الْمَأْوَى﴾، ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾ نزلَتْ في النَّضر بن الحارث وأبيه الحارث ابن علقمة (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 209 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.