Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 208

  1. سورة النازعات

للأنام ومتاعًا للأنعام، من العشب والشَّجر والحَبِّ والثَّمر والعصف والحطب واللِّباس؛ لأنَّ النَّار من العيدان وهي من الماء، والملح من الماء (¬١).

﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾: وقال: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ [طه: ٥٤].

* * *

(٣٤ - ٣٦) - ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (٣٥) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ قال ابن عبَّاس: أي: القيامة (¬٢).

وقال الحسن: أي: النَّفخة الثَّانية (¬٣).

وقال الفرَّاء: هي تَطُمُّ على كلِّ شيء وتَطِمُّ؛ بالضَّم والكسر (¬٤).

وفي "ديوان الأدب": طَمَّ السَّيل الرَّكيَّة؛ أي: دفنَها وسوَّاها، وكلُّ شيء كثر حتى يعلو فقد طمَّ، و ﴿الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾؛ أي: الهائلة العظمى التي تفوق كلَّ هائلة (¬٥).

﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى﴾: أي: مجيء الطَّامَّة يكون في اليوم الذي يتذكَّر الإنسان فيه ما عمل في الدُّنيا من خيرٍ وشرٍّ بما وجده في كتابه.

﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ﴾: أي: أُظْهِرَتْ ﴿لِمَنْ يَرَى﴾؛ أي: لكلِّ ذي بصرٍ، وهذا يدلُّ على أنَّ الكلَّ يرونها، ثمَّ الكفَّار يُعذَّبَون بها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 208 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.