Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 207

  1. سورة النازعات

وقيل: فلا ارتفاع ولا انخفاض فيها، وبه يحتجُّ مَن يقول: إنَّها مسطحة.

﴿وَأَغْطَشَ﴾: أي: أظلمَ، وهو متعدٍّ هاهنا، وقد يجيء لازمًا.

﴿لَيْلَهَا﴾: أي: ليلَ السَّماء، وأضافه إليها لأنَّه يكون بغروب الشَّمس، وهي تضاف إلى السَّماء.

﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾: بإبراز (¬١) النَّهار، وأضاف الضُّحى إلى السَّماء لأنه يكون بطلوع شمسها.

* * *

(٣٠ - ٣٣) - ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (٣١) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (٣٢) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾.

﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾: أي: مَدَّها وبسطها، وقد دَحا يَدْحُو دَحوًا، ودَحَى يَدْحِي دحيًا، بالواو والياء.

وقال الكلبيُّ ﵀: دُحِيَتِ الأرض من مكَّة بعد خلق السَّماء بألفي عام (¬٢).

وقال ابن عبَّاس: ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾؛ أي: مع ذلك. وقد بيَّنا في (سورة البقرة) و (سورة حم السجدة) اختلافَ النَّاس في خلق السَّماء والأرض أيُّهما كان أوَّلًا، مع دلائلهم في ذلك.

وقوله تعالى: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا﴾؛ أي: من الأرض ﴿مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (٣١) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ قال القتبيُّ ﵀: انظر كيف دلَّ بشيئين على جميع ما أخرجه من الأرض قوتًا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 207 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.