Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 206

  1. سورة النازعات

[القصص: ٣٨]. وهو قول ابن عبَّاس والشعبي ومجاهد وابن أبي نَجيح والقُرَظي وعكرمةَ والضَّحَّاك (¬١).

وكان بين الكلامين عشرون سنة، وقيل: ثلاثون سنة، وقيل: أربعون سنة.

وقيل: الأولى: تكذيبه موسى، والآخرة: قوله: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾.

وقيل: الآخرة: عذاب الآخرة (¬٢)، والأولى: الإغراق في اليم.

* * *

(٢٦ - ٢٩) - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (٢٦) أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (٢٧) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾: والعبرة للكلِّ، وإنَّما خصَّ به مَن يخشى لأنَّه هو المنتفِع بها، كما عُرِفَ في نظائره.

وقوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ﴾: استفهامٌ بمعنى التَّوبيخ، وهو خطاب لمنكري البعث، ولا شكَّ أنَّ مَن يتفاوت عليه مقدوره أنَّ السَّماء إذا كانت أعظم جثَّة وأوثق تأليفًا (¬٣) فخلقها أشدُّ، وخلقُ الآدميِّ وهو صغير الجثَّة ضعيف البنية دونه في الوهم، فمَن قدر على خلق السَّماء من غير شيءٍ فهو على خلقكم بعد موتكم أقدَرُ.

ثم قال: ﴿بَنَاهَا﴾: أي: رفع السَّماء فوقكم كالبناء المسقَّف.

﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾: أي: أعلى سقفَها ﴿فَسَوَّاهَا﴾: فلا تفاوت فيها، وقيل: فلا فطور فيها، وقيل: هيَّاها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 206 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.