Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 205

  1. سورة النازعات

﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾؛ أي: قال: اذهب، أُضمِرَ لدلالة النِّداء عليه.

﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾: وهذا (¬١) القول اللَّين الذي أُمرَ به في (سورة طه)، وهو على صيغة (¬٢) العرض دون الأمر، والتَّرغيبِ دون التَّرهيب؛ أي: هل لك ميلٌ إلى أن تتطهَّر من دنس الكفر بالإيمان والزَّكاة والطُّهر.

﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ﴾: أي: أدلَّك على ما فيه رضاء ربِّك ﴿فَتَخْشَى﴾؛ أي: تخاف عقابه.

﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾: أي: المعجزة العظمى، وهي العصا صارت حيَّة، وأمَّا اليد فكانت مجموعة إليها، فكانت آية.

* * *

(٢١ - ٢٥) - ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى (٢١) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (٢٢) فَحَشَرَ فَنَادَى (٢٣) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾.

﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى﴾: فلم يصدِّق أنَّها من عند اللَّه، وخالَف أمره.

﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾: أي: أعرض عمَّا دعاه إليه موسى بجدٍّ فيه.

وقيل: فأدبر حين رأى العصا حيَّة يعدو خوفًا منها.

﴿فَحَشَرَ﴾: أي: فجمع قومَه ﴿فَنَادَى﴾ فيهم.

﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾؛ أي: كلُّ ربٍّ هو دوني، وكان لهم أصنامٌ يعبدونها.

﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾: أي: عاقبه اللَّه تعالى نكالًا له بخطيئته الآخرة، وهو قوله: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾، وبخطيئته الأولى: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 205 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.