وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ﴾: أي: يسألك هؤلاء المشركون عن السَّاعة التي فيها الطَّامة الكبرى: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾؛ أي: متى قيامُها؟.
والمرسَى: مصدرٌ كالإرساء -وهو الإثباتُ- أو وقتٌ له، وفي قيامِها إثباتها.
﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾: كانوا يلحُّون في السُّؤال عن وقتها، ويسأل النَّبيُّ ﷺ اللَّهَ تعالى عن ذلك، فكان هذا منعًا لهم وله عن السُّؤال؛ أي: فلسْتَ أنت مِن ذكراها وعلمها في شيء، فلا يسألُنَّكَ ولا تسألَنِّي.
قالت عائشة ﵂: لم يزل رسول اللَّه ﷺ يسألُ عن السَّاعة حتى نزل هذا، فانتهى (¬٢).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 211 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7590)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.