Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 211

  1. سورة النازعات

وفيه نزلت: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] (¬١).

* * *

(٤٢ - ٤٦) - ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (٤٢) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (٤٤) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (٤٥) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾

وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ﴾: أي: يسألك هؤلاء المشركون عن السَّاعة التي فيها الطَّامة الكبرى: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾؛ أي: متى قيامُها؟.

والمرسَى: مصدرٌ كالإرساء -وهو الإثباتُ- أو وقتٌ له، وفي قيامِها إثباتها.

﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾: كانوا يلحُّون في السُّؤال عن وقتها، ويسأل النَّبيُّ ﷺ اللَّهَ تعالى عن ذلك، فكان هذا منعًا لهم وله عن السُّؤال؛ أي: فلسْتَ أنت مِن ذكراها وعلمها في شيء، فلا يسألُنَّكَ ولا تسألَنِّي.

قالت عائشة ﵂: لم يزل رسول اللَّه ﷺ يسألُ عن السَّاعة حتى نزل هذا، فانتهى (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 211 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.