Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 212

  1. سورة النازعات

﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾؛ أي: ينتهي إلى اللَّه تعالى علمُ وقتها.

وقيل: مبتدأُ أمرِها: ذكرُها ووصفُها والإنذارُ بها، ومنتهاها: إقامتُها، وهي إلى اللَّه وللَّه تعالى.

﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾: خَصَّ مَن يخشى به لأنَّه هو المنتفع بالإنذار، وقد مرَّتْ نظائره.

﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾: أي: السَّاعة ﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾؛ أي: في الدُّنيا.

﴿إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾: ضحى تلك العشيَّة، أو بعضَ يومٍ، وهو كقوله: ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ [الكهف: ١٩]، وهو استقلالُ مدَّة الدُّنيا، لفناء لذَّاتها وبقاء تَبِعاتها.

والحمد للَّه ربِّ العالمين

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 212 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.