Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 231

  1. سورة التكوير

(٧ - ٩) - ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧) وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾.

﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾: هذا وما بعدها بعد قيام الساعة.

قيل: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾: هو قوله ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ [الواقعة: ٧].

وقيل: ﴿زُوِّجَتْ﴾؛ أي: قُرِنَتْ.

وقال عمر بن الخطَّاب ﵁: يُقرَن بين الرَّجلين: الرَّجلِ الصَّالح مع الصَّالح في الجنَّة، والرَّجل السُّوء بالرَّجل السُّوء (¬١) في النَّار (¬٢).

وقيل: زُوِّجَتِ الأجساد بالأرواح. وهو قول عكرمة والسُّدِّي (¬٣).

وقيل: هو أن يُقرَن كلُّ إنسانٍ بمن كان يَلزمُه في الدُّنيا، من مَلَكٍ (¬٤) أو شيطان، وعلى هذا قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢]؛ أي: قرناءهم من الشَّياطين.

﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾: أي: المدفونةُ حيَّة، وكانوا يفعلون ذلك في البنات آنفةً منهنَّ، وفرارًا عن تحمُّل مؤنتهنَّ، وخشيةَ الإملاق بسببهنَّ.

وسؤال الموؤودة توبيخٌ لقاتلها، وهو أبلغُ من سؤاله؛ لظهور حالها وحاله، وهو كسؤال عيسى ﵇: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦]، وهو للإلزام للنَّصارى (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 231 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.