Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 235

  1. سورة التكوير

(١٧ - ١٩) - ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾.

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾: قيل: أي: أدبر. وقيل: أي: أقبل ظلامُه.

الأوَّل: قول عليٍّ وابن عبَّاس ومجاهد والضَّحَّاك وقتادة وابن زيد (¬١)، ومن أهل اللُّغة الأخفش والكسائيُّ (¬٢).

والثَّاني: قول الحسن ومجاهد -في رواية- والفضيل عن عطيَّة (¬٣)، ومن أهل اللُّغة الخليل وقطرب ونفطويه (¬٤).

وقال محمَّد بن جرير: عسعس اللَّيل وسعسع: إذا أدبر فلم يبقَ منه إلَّا اليسير (¬٥).

﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾: أي: انبلج (¬٦).

﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾: أي: الذي ذكره محمَّد من أمر السَّاعة لقولُ رسولٍ كريمٍ، وهو جبريل، أضاف القولَ بالقرآن إليه لأنَّه هو الذي نزَلَ به من عند اللَّه بأمره.

وقيل: ﴿إِنَّهُ﴾؛ أي: القرآن، كنَى عن معلومٍ لا مذكورٍ، كما في قوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ [القدر: ١].

وجبريل كريمٌ على اللَّه لجِدِّه في طاعته ومضيِّه على أمره.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 235 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.