Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 243

  1. سورة الانفطار

(٦ - ٨) - ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (٧) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾.

﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾: أي: يا أيُّها الإنسان المنكِر للبعث الذي ذكرناه، ما الذي صَيَّركَ مغترًّا بربِّك مع إقرارك بأنَّه هو ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾؛ أي: قوَّم أعضاءَك ﴿فَعَدَلَكَ﴾؛ أي: سوَّى مزاجك.

وقرأ حمزة والكسائيُّ وعاصم: ﴿فَعَدَلَكَ﴾ خفيفة، والباقون مشدَّدة (¬١).

وقيل: هما لغتان بمعنًى واحد، وهو قول قطربٍ والأخفش (¬٢).

وقال الحسين بن واقد: بالتَّشديد: جَمَّلك وحَسَّنك، وبالتَّخفيف: سوَّى خلقَكَ.

وقال الفرَّاء: بالتَّشديد: جعلك معتدلًا، وبالتَّخفيف: صرَّفك إلى أيِّ صورة شاء (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾؛ أي: مِن حُسنٍ ودَمامةٍ، وطولٍ وقصرٍ، وأنوثةٍ وذكورةٍ، ونحو ذلك.

وقال مجاهد: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾: من شَبَهِ أبٍ أو أمٍّ أو خالٍ أو عمٍّ (¬٤).

* * *

(٩ - ١٢) - ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 243 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.