Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 250

  1. سورة المطففين

وهي ستٌّ وثلاثون آية، ومئة وتسع وستون كلمة، وسبع مئة وتسعة وثلاثون حرفًا.

وانتظام ختم تلك السُّورة بافتتاح هذه: أنَّهما في الوعيد.

وانتظام السُّورتين: أنَّهما في الوعيد والمواعيد لأهل الكفر وأهل التَّوحيد.

* * *

(١) - ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾: روى عكرمة عن ابن عبَّاس قال: لَمَّا قدم رسول اللَّه ﷺ إلى المدينة كانوا من أخبث النَّاس كيلًا، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، فأحسَنوا الكيل بعد ذلك (¬١).

وقال محمَّد بن كعب: كان بالمدينة يهود تجَّار يطفِّفون، ففيهم نزلَتْ (¬٢).

وروي أنَّها أوَّل سورة نزلَتْ بالمدينة (¬٣).

ولما نزل النَّبيّ ﷺ المدينة احتاج إلى ابتداء سياستهم، فحملهم على التَّناصف في المعاملات، وكان مدارُ ذلك على الأخذ والإعطاء بالمكيال والميزان، فنزل هذا تقويمًا لهم.

قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ﴾ قال أبو هريرة: هو وادٍ في جهنَّم (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 250 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.