وقال الضَّحَّاك: هو الشِّدة من العذاب (¬١).
وقال ابن كيسان: هو كلامُ كلِّ مكروب (¬٢).
﴿لِلْمُطَفِّفِينَ﴾؛ أي: المنقِصين الكيلَ، يُقال: إناء طُفاف: إذا كان ناقصًا عن الامتلاء، ويُقال: هذ (¬٣) طفُّ المكيالِ وطِفَافُه: إذا قارب مَلْأه ولم يُملأ.
والمطفِّف: الذي يبلغ الطِّفَاف ولا يملأ. والطَّفيف: القليل.
* * *
(٢ - ٦) - ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ﴾: أي: إذا اكتالوا لأنفسهم على النَّاس؛ أي: ما كان لهم على النَّاس.
وقال الفرَّاء: أي: من النَّاس (¬٤).
﴿يَسْتَوْفُونَ﴾؛ أي: يستكملون؛ أي: يقبضون على التَّمام.
﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ﴾: أي: كالوا لهم ﴿أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾؛ أي: وزنوا لهم ﴿يُخْسِرُونَ﴾؛ أي: ينقصون.