Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 255

  1. سورة المطففين

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ﴾: هذا تهويل له.

﴿كِتَابٌ مَرْقُومٌ﴾: أي: مكتوب، وقيل: مُعلَّم.

وقال قتادة: رُقِم لهم فيه بشرٍّ (¬١)؛ أي: كتب لهم فيه بإيجاب النَّار.

* * *

(١٠ - ١٣) - ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾.

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ﴾: أي: مجاوزٍ للحدِّ.

﴿أَثِيمٍ﴾؛ أي: مكتسِب للإثم.

قال الكلبيُّ: هو الوليد بن المغيرة (¬٢)، كما ذكر في سورة (ن).

وقيل: غيره، والصَّحيح أنَّه على العموم؛ لكلمة: ﴿كُلُّ﴾.

﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: أحاديث المتقدِّمين.

* * *

(١٤ - ١٥) - ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤) كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾.

﴿كَلَّا﴾: أي: ليس الأمر كما يقول: إنَّه أساطير الأوَّلين ﴿بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾؛ أي:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 255 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.