Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 256

  1. سورة المطففين

غَطَّى على قلوبهم ﴿مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾؛ أي: متقادمُ اعتدائهم وإثمهم، وجمع لأنَّه قال: ﴿كُلُّ مُعْتَدٍ﴾.

وقيل: ﴿رَانَ﴾؛ أي: غلَب.

وقيل: أي: طبَع.

وروى أبو هريرة عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "إذا أَذْنَبَ العبدُ كانت نكتةٌ سوداءُ في قلبِه، فإن تابَ صُقِلَ قلبُه، وإن عادَ زادَتْ، فذلك الرَّان (¬١) "، ثم قرأ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (¬٢).

﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾: فإذا كان الكفَّارُ محجوبين عن رؤية اللَّه تعالى كان ذلك دليلَ أنَّ المؤمنين يرونَه ﷻ.

وقال الحسين بن الفضل: كما حجبَهم في الدُّنيا عن توحيده حجبَهم في الآخرة عن رؤيته (¬٣).

وسُئل مالك بن أنس عن هذه الآية فقال: لمَّا حجبَ أعداءَه فلم يرَوْه تجلَّى لأوليائِهِ حتى رأوه (¬٤).

وقال الحسن ﵀: لو علم الزَّاهدون والعابدون أنَّهم لا يرون ربَّهم في المعاد لزهقَتْ أنفسُهم في الدُّنيا (¬٥).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 256 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.