Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 271

  1. سورة الانشقاق

وقال مقاتل: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: يعني: المكذِّبَ بالبعث، وهو الأسود ابن عبد الأسد (¬١).

وقال محمد بن كعب: نزلت في الحارث بن عمرو القرشيِّ، وكان كثير الصَّوم، شديد الاجتهاد، وفيه نزلت: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ (¬٢).

وقال مقاتل: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ يعني: أبا سلمة بن عبد الأسد، وهو أوَّل من هاجر إلى المدينة، ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ يعني: أخاه الأسود، تُخلَع يده اليسرى، فتكون من وراء ظهره، فيُعطَى كتابه (¬٣).

وقال الإمام القشيري ﵀: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾: هو أن يُسمِعَه خطابَه بلا واسطة، فيخفِّفُ عليه سماعُ خطابه ما يلقاه من لطيف عتابه.

وقيل: هو ألَّا يذكِّرَه ذنوبَه، لكن يقول له: ألم أفعل بك كذا؟ ولا يقول له: ألم تفعل كذا؟ يَعُدُّ عليه إحسانه، ولا يذكِّرُه عصيانه (¬٤).

* * *

(١٦ - ١٨) - ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾: ﴿لا﴾: رَدٌّ لقول الكفَّار، و ﴿أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾؛ أي: الحمرةِ بعد غروب الشَّمس والبياضِ بعدها. هذا قول أكثر المفسرين.

وقال عكرمة ومجاهد: الشَّفقُ: النَّهار (¬٥)؛ لأنَّ الشَّفق أثرُ الشَّمس، والشَّمسُ للنَّهار.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 271 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.