Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 270

  1. سورة الانشقاق

وقال الكلبيُّ: تُغَلُّ يمينه إلى عنقه، ثم تلوى يده اليسرى من ورائه، فيُعطَى كتابه (¬١).

قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾: أي: يقول: يا ثبوراه (¬٢)، يا هلاكاه، وهو هلاك دائم، من المثابرة وهي المداومة.

﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾: قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة: ﴿وَيَصْلَى﴾ خفيفةً؛ أي: ويَدْخُل، وقرأ الباقون بالتَّشديد (¬٣)، من التَّصلية وهي الإدخال.

﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾: قيل: منعَّمًا مستريحًا عن التَّعب بأداء العبادات، آمنًا عند نفسه من القيامة والعقوبات.

وقيل: ﴿مَسْرُورًا﴾ بما عليه من الكفر، ثم (¬٤) يضحك ممَّن آمن بالبعث والحشر، فعاد هذا السرور إلى حزنٍ لا ينقطع، والمؤمن المحزون صار إلى سرورٍ لا ينقطع.

* * *

(١٤ - ١٥) - ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾.

﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أي: لن يرجعَ إلى ربِّه، ولن يُبعَث. والحور: الرُّجوع، والمحاورة: مراجعة الكلام.

﴿بَلَى﴾: أي: ليحورَنَّ ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾؛ أي: بما كان يعمل في الدُّنيا.

وقال ابن عبَّاس: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: نزلَتْ في أبيِّ بن خلف الجُمَحي (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 270 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.