Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 273

  1. سورة الانشقاق

والطبقاتُ: الحالات، و ﴿عَنْ﴾: بمعنى بَعْدَ؛ قال الشَّاعر:

ما زلْتُ أقطعُ منهلًا عن منهلٍ... حتَّى نزلْتُ ببابِ عبدِ الواحد (¬١)

ووجهه: أن مَن صار عن شيءٍ إلى شيءٍ صار إليه بعده، فصلح (عن) و (بعد)، وله وجوه:

وقال ابن زيد: هما الآخرة بعد الأولى (¬٢).

وقيل: حالًا بعد حالٍ إلى أن يقع (¬٣) الاستقرار في الجنَّة أو النَّار.

وقال عكرمة: أحوال الإنسان: رضيع ثم فطيم وكذا وكذا إلى الموت (¬٤).

وقال الكلبيُّ: حالًا بعد حال، مرَّة يعرفون ومرَّة يجهلون (¬٥).

وقال عطاء: مرَّة فقرٌ، ومرَّة غنى (¬٦).

وقال الحسين بن الفضل: ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾؛ أي: شدَّةً بعد شدَّةٍ، يقال: وقع فلان في بنات طبق؛ أي: الدَّواهي، وهي البعث، ثم العرض، ثم كذا وكذا (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 273 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.