Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 281

  1. سورة البروج

وقيل: الشَّاهدُ: الأنبياء، والمشهودُ محمَّد ﷺ، وهو في آية (¬١) أخذ ميثاق على الأنبياء: ﴿فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٨١].

وقيل: الشَّاهد هو اللَّه تعالى والملائكة وأولو العلم، من قوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨].

وقال بعض أهل المعرفة: كلُّ جزءٍ من العالم شاهدٌ لمن تدبَّره على أنَّ له خالقًا خلقَه، قال الشَّاعر:

فيا عجبًا كيفَ يُعصَى الإله... أمْ كيفَ يجحدُهُ الجاحِدُ

وفي كلِّ شيءٍ له آيةٌ... تَدلُّ على أنَّه واحِدُ

وللَّهِ في كلِّ تحريكةٍ... علينا وتسكينةٍ شاهِدُ (¬٢)

وقيل في المشهود: هو يوم القيامة.

وقيل: يوم عرفة.

وقيل: يوم الجمعة.

وقيل: يوم النَّحر.

وقيل: هو الإنسان.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 281 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.