وقيل: الشَّاهدُ: الأنبياء، والمشهودُ محمَّد ﷺ، وهو في آية (¬١) أخذ ميثاق على الأنبياء: ﴿فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٨١].
وقيل: الشَّاهد هو اللَّه تعالى والملائكة وأولو العلم، من قوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨].
وقال بعض أهل المعرفة: كلُّ جزءٍ من العالم شاهدٌ لمن تدبَّره على أنَّ له خالقًا خلقَه، قال الشَّاعر:
فيا عجبًا كيفَ يُعصَى الإله... أمْ كيفَ يجحدُهُ الجاحِدُ
وفي كلِّ شيءٍ له آيةٌ... تَدلُّ على أنَّه واحِدُ
وللَّهِ في كلِّ تحريكةٍ... علينا وتسكينةٍ شاهِدُ (¬٢)
وقيل في المشهود: هو يوم القيامة.
وقيل: يوم عرفة.
وقيل: يوم الجمعة.
وقيل: يوم النَّحر.
وقيل: هو الإنسان.