Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 288

  1. سورة البروج

علَّمْتُه، واسمه عبد اللَّه بن شمر، فقذفه في النَّار، ثم عرَضَ على النَّار واحدًا واحدًا، حتى إذا أراد أن يُتْبعَ بقيَّة المؤمنين صنع (¬١) ملكُهم صنمًا من ذهب، ثم أمَّرَ على كلِّ عشرة من المؤمنين رجلًا يقول لهم: إذا سمعْتُم صوت المزامير فاسجدوا للصَّنم، فمَن لم يسجد ألقوه في النَّار، فلمَّا سمع النَّصارى بذلك سجدوا للصَّنم، وأمَّا المؤمنون فأبوا، فخدَّ أخدودًا (¬٢) لهم وألقاهم فيها، فارتفعَتْ النَّار فوقَهم اثني عشر ذراعًا (¬٣).

وروى عبد خير (¬٤) عن عليٍّ ﵁: أنَّه سُئِلَ عن المجوس، فقال: كانوا أهل كتابٍ، وحرِّم عليهم في كتابهم الأخوات والبنات، فسكر ملكهم ذات ليلةٍ فتناول أخته، فلمَّا صحا ندم، وقال: كيف المخرج؟ فقالت أختُه: المخرج أن تخطب النَّاس وتقول: إنَّ اللَّه قد أحلَّ الأخوات، ففعل (¬٥)، فأبى النَّاس ذلك، فخدَّ لهم الأخدود، وألقاهم في النَّار، فمَن تابعَه خلَّى عنه، ومَن أبى أحرقه، حتى أتى على امرأةٍ معها صبيٌّ رضيع، فكأنَّها نافقَتْ، فقال الصَّبيُّ: يا أمَّاه، امضي ولا تنافقي، فاقتحمَتِ النَّار، فواللَّه ما كانت إلَّا هُنيهةً حتى أفضَوا إلى رحمة اللَّه تعالى (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 288 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.