سورة الطارق (¬١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الذي أقسم بالسَّماء والطَّارق، الرحمنِ الذي خلق الإنسان من ماءٍ دافق، الرحيمِ الذي يمهل كلَّ كافر وفاسق.
روى أبيُّ بن كعبٍ ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "مَن قرأَ سورةَ ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾، أعطاه اللَّه تعالى عشرَ حسنات بعددِ كلِّ نجمٍ في السَّماء يوم القيامة" (¬٢).
وهذه السُّورة مكيَّة.
وهي ستَّةَ عشر آيةً، وإحدى وستُّون كلمةً، ومئتان واثنان وأربعون حرفًا.
وانتظامُ ختم تلك السُّورة بافتتاح هذه السُّورة: أنَّ تلك في ذكر المحفوظ، وهذه في ذكر الحافظ.
وانتظام السُّورتين: أنَّهما في ذكر السَّماء والنُّجوم، والقرآن ونزولِه على النُّجوم، وذكرِ وعيد الكافرين، ووعد المؤمنين.
* * *