Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 296

  1. سورة الطارق

(١ - ٣) - ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾: أقسم اللَّه تعالى بالسَّماء والطَّارق؛ أي: والآتي (¬١) ليلًا، وهو مُبهَم، ففسَّره، وقال:

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾: قال قتادة ﵀: الطَّارقُ: النَّجم؛ لظهوره باللَّيل وخفائِه بالنَّهار (¬٢).

﴿الثَّاقِبُ﴾: قال الفرَّاء: أي: المضيءُ، والعرب تقول للموقِد: أَثْقِبْ نارَك؛ أي: أَشْعِلْها حتَّى تضيء، وقد ثَقَبَتِ النَّار ثُقوبًا، وأثقَبْتُها أنا إثقابًا.

وقيل: هو زُحَلُ على الخصوص.

وقيل: هو النَّجم المرتفع على سائر النُّجوم، يقال: ثقبَ الطَّير: إذا حلَّق بالسَّماء ارتفاعًا (¬٣).

قيل: الثَّاقب: النَّجم الذي تُرْمى به الشَّياطين، فيَثْقُبُ الشَّيطانَ؛ أي: يَنفذ فيه ويحرقُه.

وقيل: هو اسمُ لكلِّ نجمٍ.

وقيل: هو الثُّريَّا خاصَّة.

وقيل: هو زُحَل، وسُمِّي به لأنَّ نورَه يثقبُ سبع سماوات.

وقال ابن عبَّاس: نزلت في أبي طالبٍ، وذلك أنَّ ليلةً من اللَّيالي انحطَّ نجمٌ، فامتلأَتْ الآفاقُ نارًا، ففرخَ لذلك أبو طالب، فقال: أيُّ شيءٍ هذا؟ فقال رسول اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 296 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.