Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 298

  1. سورة الطارق

وتقديره على الوجه الأظهر: ما كُلُّ نفسٍ إلَّا عليها حافظ.

قيل: هو كاتبُ عملِه، كما قال (¬١): ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ [الانفطار: ١٠].

وقيل: ﴿حَافِظٌ﴾ يحفظُ عملَها ورزقَها وأجلَها، فإذا استوفى الإنسانُ ذلك كلَّه (¬٢) قبضَه، وهو كقوله: ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ [مريم: ٨٤].

وقيل: حافظ يحفظها عن الآفات، كما قال: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ١١]؛ أي: بأمر اللَّه. وقد شرحناه في تلك الآية.

وقيل: ﴿حَافِظٌ﴾ اللَّه تعالى، وهذا كلُّه بيانُ أنَّ ما خلقَه اللَّهُ ليهملَه، بل هو متعبَّد بما كلَّفه.

* * *

(٥ - ٧) - ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾: أي: فليتدبَّرْ بعقلِه، ولينظر بقلبِه هذا الإنسان المكذِّب بالبعث ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾؛ أي: مماذا خُلِقَ (¬٣)؟

﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾: أي: مَنِيٍّ خارجٍ بسرعةٍ.

والاندفاقُ: السَّير بسرعة (¬٤)، وأصله: الانصباب، والدَّفْق: الصَّبُّ.

وقال الأخفش وأبو معاذ وجماعة: ﴿دَافِقٍ﴾؛ أي: مدفوق؛ أي: مصبوب.

وقال جماعة (¬٥): أي: ذو دَفْق.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 298 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.