Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 302

  1. سورة الطارق

وقال أبو عبيدة والأخفش: فصلٌ: جِدٌّ.

وقيل: ﴿إِنَّهُ﴾؛ أي: القرآن ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾؛ أي: فاصل (¬١) بين الحقِّ والباطل، كما يسمَّى (¬٢) هو فرقانًا؛ لأنَّه فارقٌ بينَ الحقِّ والباطل.

﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾: أي: إنَّ هؤلاء المشركين المكذِّبين بالبعث يحتالون لدفع ما أتيتَهم به يا محمَّد من الحقِّ بالتَّمويه على الضَّعَفة، ويمكرون بك، ويقصدون إهلاكَكَ.

وقال عطاء: هم الذين اقتسموا طُرُقَ مكَّة. على ما مَرَّ في آخر (سورة الحجر).

﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾: أي: وأنا اللَّهُ أنقضُ عليهم كيدَهم، وأُبطِلُ احتيالهم، ويكون هذا جزاءً لهم على فعلِهم.

ولا يجوز إطلاق هذا الوصف على اللَّه تعالى إلَّا على وجه الجزاء (¬٣)، وهو كقوله: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧]، وقوله: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٢]، ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [البقرة: ١٥]، ونظائره.

﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾: أي: فلا تَعْجَل في طلب هلاكِهم.

﴿أَمْهِلْهُمْ﴾: أي: انتظر انتقامي منهم، وإعلائي إيَّاك عليهم.

﴿رُوَيْدًا﴾: أي: مدَّةً قليلة، فعن قريبٍ ترى ذلك بهم، وحُقِّقَ ذلك يومَ بدر.

و ﴿رُوَيْدًا﴾: نعتٌ لمصدرٍ محذوفٍ (¬٤)؛ أي: إمهالًا رويدًا، وهو تصغير رُود

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 302 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.