Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 301

  1. سورة الطارق

وقال الفرَّاء ﵀: ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾؛ أي: تبتدئ بالمطر، ثم ترجع به في كلِّ عام (¬١).

وقال أبو عبيدة والأخفش: ذات الماء (¬٢).

وحقيقته: أنَّ الرَّجع ليس باسم للماء، ولا للمطر، لكن أراد به السَّماءَ ذات إعادة النَّفع بالمطر مرَّة بعد مرَّة.

والرَّجع متعدٍّ، والرُّجوع لازم.

﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي: الانشقاق بالنَّبات والأشجار.

وقيل: أي: ذات الطُّرق المشقوقة فيها للسُّلوك.

* * *

(١٣ - ١٧) - ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (١٣) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (١٤) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا (١٦) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾.

﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: أي: ما أخبرتُكُم به من البعث بعد الموت وكذا وكذا في هذه السُّورة فصلٌ؛ أي: قاطع للمِراء والتَّنازع، ومنه فصلُ الخصومات.

﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾: أي: باللَّعب، نقيض الجِد.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 301 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.