Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 300

  1. سورة الطارق

وقيل: إنَّه قادرٌ على أنْ يَرُدَّ الإنسان من الكِبَرِ إلى الشباب (¬١)، ومن الشَّباب إلى الصِّبا، ومن الصِّبا إلى النُّطفة، ومن النُّطفة إلى الإحليل، فكيف لا يقدر على إحيائه بعد موته؟!

قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾: أي: تُكْشَف الأسرارُ، وأصلُ الابتلاءِ: الاختبارُ، لكن الاختبار يكون للكشف بالابتداء (¬٢)، وكذا ابتلاءُ اللَّه تعالى عباده بالأمر والنَّهي هو ليكشف ما علم منهم، فأريدَ الكشف بالابتلاء لذلك.

و ﴿السَّرَائِرُ﴾: جميعُ ما كان يسترُه العبد من الخلق من طاعة ومعصية، وخير وشرٍّ.

﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: لهذا الإنسان ﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾ على دفع ما حلَّ به من العذاب، و ﴿مِنْ﴾ لعموم النَّفي.

﴿وَلَا نَاصِرٍ﴾: يعينُه ويمنعُه من (¬٣) اللَّه إن أراد تعذيبَه.

* * *

(١١ - ١٢) - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾.

قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾: أقسمَ بالسَّماء ذات الرَّجع.

قال قطرب والخليل: ﴿الرَّجْعِ﴾: المطر (¬٤)، والجمع: الرُّجعان. قال الشَّاعر:

أبيضُ كالرَّجْعِ رَسُوبٌ إذا... ما ثاخَ في مُحتَفَلٍ يَخْتلِي (¬٥)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 300 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.