Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 308

  1. سورة الأعلى

(٤ - ٦) - ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (٤) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (٥) سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾.

﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى﴾: النَّباتَ والزُّروع والثِّمار ممَّا يأكل النَّاس والأنعام.

﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً﴾؛ أي: جعلَه بعد اهتزازه وخضرته ونضرته يابسًا هشيمًا.

﴿أَحْوَى﴾: أي: أسود لاحتراقه، والحُوَّة: السَّواد، والأحوى: الأسود، من حدِّ (علم)، وقد يحملُه السَّيل فيسودُّ بعد اليَبْس، وهذا على تقرير النَّظم على حاله.

وقال الفرَّاء: الأحوى: الأسودُ لشدَّة خضرته، كما قال: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤]؛ أي: مسوادَّتان لشدَّة خضرتهما.

وعلى هذا القول فيه تقديمٌ وتأخيرٌ: والذي أخرج المرعى أحوى فجعله غثاء (¬١).

وهو كقوله: ﴿أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا﴾ [الكهف: ١ - ٢]؛ أي: أنزل على عبدِه الكتابَ قيِّمًا، ولم يجعل له عِوجًا، على التَّقديم والتَّأخير.

﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: أي: سنجعلُكَ قارئًا للقرآن بإثزال جبريل عليك بالوحي وقراءته عليك.

﴿فَلَا تَنْسَى﴾: أي: تذكُرُه ولا تنساه بحفظِه في قلبِكَ.

* * *

(٧) - ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾.

﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: له وجوهٌ:

أحدُها: ﴿فَلَا تَنْسَى (٦) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أن تنساه ممَّا يُنسخُ فيُرفَعُ (¬٢) فرضُ قراءته

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 308 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.