سورة الفجر (¬١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم اللَّه الذي صبَّ على الكفَّار سوطَ عذاب، الرحمنِ الذي ذكَّر المؤمنين بما ذَكَر من أهوال يوم البعث والحساب، الرحيمِ الذي خاطب النَّفس المطمئنة بألطف خطاب.
روى أبيُّ بن كعبٍ ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "مَن قرأَ سُورةَ والفجرِ في ليالِ العَشْرِ غَفَرَ اللَّهُ له، ومَن قرأها في سائرِ الأيَّامِ كانت (¬٢) له نورًا يومَ القيامَةِ" (¬٣).
وهذه السُّورة مكيَّة.
وهي اثنتان وثلاثون آية، ومئة وسبعٌ وثلاثون كلمة، وخمسُ مئة وثمانيةٌ وستُّون حرفًا.
وانتظام السُّورتين: أنَّهما في إهانة الأعداء، وكرامة الأولياء.
* * *