Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 331

  1. سورة الفجر

وقيل: هو قسم بانفجار الطُّوفان من السَّماء والأرض في زمن نوح ﵇؛ قال تعالى ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا﴾ [القمر: ١٢].

وقال الضحَّاك: أقسم بانفجار الدُّموع من عيون العصاة (¬١).

وقيل: أقسم بانفجار عيون الجنَّة، قال تعالى: ﴿يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾ [الإنسان: ٦].

﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾: قيل: هو قسم بعشر عاشوراء، وهي افتتاح السَّنة، وهو قول ابن عبَّاس (¬٢).

وقيل: هو العشر الأواخر من شهر رمضان، وفيها ليلة القدر، وكان (¬٣) النَّبيُّ ﷺ يجتهد فيها ويقوم في لياليها.

وقيل: هي عشر ذي الحجَّة، وفيها الأيَّام الفاضلة والمناسك.

قوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾: قال ابن عبَّاس: الشَّفعُ: الخلْقُ، والوتر: الخالق (¬٤).

وقرأ حمزة والكسائيُّ بكسر الواو، والباقون بفتحها (¬٥)، وهما لغتان: الفتح لغة أهل الحجاز، والكسر لغة تميم.

وقال الحسن: الشَّفع: الزَّوج، والوتر: الفرد، من كلِّ عدد (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 331 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.