Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 348

  1. سورة الفجر

﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾: أي: لا تحثُّون، ولا تحرِّضون على إطعام المساكين، و ﴿الْمِسْكِينِ﴾ جنس.

* * *

(١٩ - ٢١) - ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (١٩) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠) كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾.

﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا﴾: أي: الميراث (¬١)، وأصله: الوُرَاث، صُيِّرَت الواو تاءً، كما في التُّجَاه والتُّكَأة والتُّهَمة.

ومعناه: يأكلون تراث اليتيم الذي يَلُونه، والمراد من الأكل: إتلافُه في وجوه الحوائج، وخصَّ الأكل لأنَّه هو المقصود الأعظم بالمال.

﴿أَكْلًا لَمًّا﴾؛ أي: شديدًا، وقيل: أي: كثيرًا.

وأصله الضَّمُّ والجمع؛ أي: يجمعون كلَّه في الأكل.

وقال قطرب: أي: لفًّا.

﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: أي: كثيرًا، وهو نعت الحبِّ.

وقيل: هو حال ﴿الْمَالَ﴾؛ أي: حالَ (¬٢) كثرته.

وقر أ أبو عمرو: ﴿يكرمون﴾، ﴿ويحضُّون﴾، ﴿ويأكلون﴾، ﴿ويحبون﴾ كلَّهنَّ بياء المغايبة ردًّا إلى قوله: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ﴾، وهو جنس أريد به الجمع.

وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائي كلهنَّ بتاء المخاطبة للمشركين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 348 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.