Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 353

  1. سورة الفجر

وقرأ ابن عبَّاس: (فادخلي في عَبْدِي) (¬١)؛ أي: يا أيَّتها الرُّوح ادخلي في جسد عبدي ﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.

وقال مجاهد: ﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾: المخبتة الموقنة بلقاء اللَّه تعالى (¬٢).

وقال قتادة: هي التي أعطاها اللَّه تعالى كتابَها بيمينها، وبيَّضَ وجهَها، فاطمأنَّتْ بذلك وآمنَتْ (¬٣).

وقيل: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ بذكر اللَّه تعالى، كما قال: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨].

وقيل: هذا خطاب للرُّوح عند الموت، يخاطبها اللَّه تعالى بذلك، فتخرج على سهولة وراحة.

وروى صالح بن حيَّان عن بريدة قال: يعني نفسَ حمزة بن عبد المطَّلب يوم أُحُد حين استُشهد، فلم تزل عند ربِّ العالمين في كرامة حتى يردَّها إلى جسد حمزة يوم القيامة (¬٤).

والحمد للَّه رب العالمين

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 353 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.