Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 352

  1. سورة الفجر

وقيل: أي: لا يقوم مقامَه أحدٌ في التَّعذيب والتَّقييد فداءً عنه.

وقراءة الكسر: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ﴾ أحدٌ أحدًا عذابَ اللَّهِ؛ أي: لا يكون التَّعذيب إلَّا منه، وقد انقطعَتْ تصرُّفات ملوك الدُّنيا، والأمر يومئذ للَّه.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾: ثم ذكر حالَ مَن يخالف حال المذكور أوَّلًا، وهي النَّفس المطمئنة المنقادة لأمر ربِّها الواثقةُ بوعده.

وقيل: هو أمرٌ بصيغة إخبار بحقيقته، كقولهم: "إذا لم تستحيِ فاصنعْ ما شئْتَ" (¬١)، وفي القرآن: ﴿سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ﴾ [سبأ: ١٨]، ومعناه: أنَّ النَّفس المطمئنة يكون حالها كذا.

وقيل: هو على حقيقته، ومعناه: أنَّه يُقال لها: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾.

﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾: أي: إلى ثواب ربِّك.

﴿رَاضِيَةً﴾: من اللَّه بما أُعْطِيْتِ.

﴿مَرْضِيَّةً﴾: عند اللَّه بما عمِلْتِ.

﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾: قال أبو عبيدة: أي: مع عبادي، وبين عبادي (¬٢)، وهم خواصِّي (¬٣)، كما قال خبرًا: ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ [النمل: ١٩].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 352 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.