Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 356

  1. سورة البلد

الإنسان أنَّه لا يقدر عليه أحدٌ، ﴿أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ الذي أنت فيه يا محمَّد، وهو مكَّة.

﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾: قال مجاهد: أي: لا تؤاخذ بما عملْتَ فيه، وليس عليك فيه ما على النَّاس، ولعلَّه إشارةٌ إلى ما قاله النَّبيُّ ﷺ: "وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ" (¬١).

وقال شُرَحْبِيلُ بن سعد: أي: ومع حرمة هذا البلد، ومع أنَّ أهلَها لا يستحلُّون فيه شيئًا، يستحلُّون قتلَكَ وإخراجَكَ عنها وأنت حِلٌّ عندهم فيه (¬٢).

وقيل: ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ﴾؛ أي: حالٌّ نازلٌ فيه، يعني: حرمتُه بسببِ حلولِكَ فيه.

وقال ابن عبَّاس: أي: تَقتل بمكَّة مَن شئْتَ من الكفَّار (¬٣).

وقال مقاتل: فقتل يوم فتح مكَّة عبد اللَّه بن أسد بن خَطَل ومِقْيَس بن صبَابةَ وغيرهما (¬٤).

وقال الضحَّاك: يعني: إن شئْتَ فاقتلْ وإنْ شئْتَ فأمسك (¬٥).

وقال ابن كيسان: أحلَّ اللَّهُ له فيها ما احتاج إليه من صيدها وشجرها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 356 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.