Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 360

  1. سورة البلد

وقيل: أي: أيظنُّ مع ما (¬١) خُلق للامتحان أن لن يقدر على مجازاته بسوء أعماله أحد؟! بل يقدر على ذلك مَن خلقَه، وبالأمر والنَّهي تعبَّده.

﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا﴾: أي: كثيرًا، تلبَّد بعضُه على بعض؛ أي: تراكب، وليس بمعدول، بل هو نعت كالحُطَم والزُّفَر (¬٢).

وقيل: معناه: يتبجَّح ويقول: أهلكْتُ مالًا كثيرًا في قضاء أوطاري، ودفعْتُ عنِّي أعدائي، فلم يقدر عليَّ أحدٌ من أضدادي، وكذا أنفقُه في قمع مَن يقصد مَساءتي من محمَّد وأصحابِه، فلا يصلُون إليَّ.

﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: حين فعل ذلك، بل رآه اللَّه تعالى، وسيجزيه على ما فعل إذا أنفقَه في الشَّرِّ دون الخير.

وقيل: أظهر أنَّه أنفق الكثير في عداوة رسول اللَّه ﷺ، وتكثَّر به عند المشركين كاذبًا، فأكذبه اللَّه تعالى بهذا.

* * *

(٨ - ١١) - ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾.

قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ﴾؛ أي: لهذا الإنسان، استفهام بمعنى التَّقرير.

﴿عَيْنَيْنِ﴾: يبصر بهما ﴿وَلِسَانًا﴾: ينطق به ﴿وَشَفَتَيْنِ﴾: يستعين بهما على الإبانة باللِّسان وينتفع بهما في غير ذلك.

﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: أي: بيَّنا له الطَّريقين؛ روى أبو هريرة رضى اللَّه عنه، عن

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 360 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.