Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 368

  1. سورة الشمس

قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ﴾: أقسم اللَّه تعالى بالشَّمس.

﴿وَضُحَاهَا﴾: الضُّحى: ارتفاع النَّهار، وأضاف إلى الشَّمس لأنَّ الضُّحى يكون بارتفاع الشَّمس، فكأنَّه قال: والشمس وما يكون بها من الضُّحى.

وقيل: ﴿وَضُحَاهَا﴾ (¬١)؛ أي: ونهارها، سمَّاه باسم جزء منه، وهو كقوله: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ١ - ٢]؛ لَمَّا قابل الضحى باللَّيل عُرِفَ أنَّه أراد به النَّهار.

وقال مقاتل: ﴿وَضُحَاهَا﴾؛ أي: وحرُّها (¬٢).

﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: أي: تبعَها؛ لأنَّه ابتدأ بالقسم بشمس النَّهار، ثم ثنَّى بالقمر الذي ينير باللَّيل.

وقيل: تبعها في أخذ النُّور عنها.

وقال قتادة: تبعَها في أوَّل ليلة من الشَّهر، تغرب الشَّمس في أوَّل ليلة من الشَّهر (¬٣) فيُرَى الهلال (¬٤).

﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾: أي: جلَّا الشَّمسَ وأظهرَها؛ لأنَّه بمجيء النَّهار ترتفع الشَّمس وتُرَى.

وقيل: إذا غيَّبَها، مأخوذ (¬٥) من الجلاء عن الوطن بالفتح، لا من جِلاء المرآة بالكسر.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 368 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.