Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 369

  1. سورة الشمس

وقد رُوِيَ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال حين وجبت الشَّمس: "هذا حِيْن جَلاها" (¬١).

وقال الكلبيُّ: ﴿جَلَّاهَا﴾؛ أي: جلَّى الظُّلمة (¬٢).

وقال القتبيُّ: جلَّى الأرض أو الدُّنيا (¬٣). وهو كناية عن مكنيٍّ معلومٍ غير مذكورٍ، كما في قوله: ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا﴾ [فاطر: ٤٥].

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: أي: يغطِّي الشَّمس بغروبها.

وقال مقاتل: أي: يغشَى الأرض بظلمته (¬٤).

﴿وَالسَّمَاءِ﴾: أقسم اللَّه بالسَّماء ﴿وَمَا بَنَاهَا﴾؛ أي: ومَن بناها، وهذا قسم بنفسه ﷻ.

وقيل: (ما) مع الفعل مصدر؛ أي: وبنائها.

وقيل: ﴿وَمَا بَنَاهَا﴾؛ أي: والذي أبقاها مبنيَّة، وهو القدرة.

﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: أي: بسطها، وهو على الأوجه الثلاثة التي قبلها في قوله: ﴿وَمَا بَنَاهَا﴾، والطحوُ: كالدَّحْوُ.

﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾: وهي نفسُ الإنسان ومَن سوَّاها؛ أي: هيَّأها بهذه البنيةِ الصَّالحة للتَّكليف ﴿وَمَا﴾ على هذه الوجوه الثَّلاثة أيضًا.

﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: عرَّفها وبيَّنَ لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: فسادَها وصلاحَها، وهو كقوله: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠]، وكقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ الآية [الإنسان: ٣].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 369 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.