Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 370

  1. سورة الشمس

والإلهام مطلقًا: هو إلقاء الشَّيء في القلب من غير فكرٍ، والمراد هاهنا: الإلقاء في القلب بعد السَّماع والتَّفكُّر.

* * *

(٩ - ١٠) - ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾.

قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾: قال قتادة رحمة اللَّه: وقع القسم على هذا (¬١).

وقال النَّحويُّون: تقديره: لقد أفلح؛ لأنَّ جواب القسم باللَّام، وحُذِف لطول الكلام.

وقال الزَّجَّاج: صار طول الكلام عوضًا عن اللَّام (¬٢).

وقيل: ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ مُقدَّم في المعنى، وقوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ إلى آخر ما أقسَمَ به مُؤخَّر عنه، فاستغنى عن اللَّام.

وقال الفرَّاء: الجواب محذوف، كأنَّه قال: والشَّمس وكذا وكذا لتحاسَبُنَّ ولتعرَضُنَّ على اللَّه الكريم (¬٣).

ثم معنى قوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾؛ أي: نجا من كلِّ مرهوب ووصل إلى كلِّ محبوب مَن زكَّى النَّفس؛ أي: طهَّرها وأنماها، ورفعها (¬٤) في الطَّاعة.

﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾: أي: يئسَ من ذلك كلِّه مَن أهمل النَّفس في المعاصي وأخملَها (¬٥)، ودسَّى أصله: دسَّس، وهو مبالغة في دسَّ؛ أي: أخفى، قال تعالى: ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ [النحل: ٥٩].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 370 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.