Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 373

  1. سورة الشمس

وكان العاقرُ واحدًا، وأضيف إليهم لأنَّه كان برضاهم ومعونتهم، وقال في (سورة القمر): ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ [القمر: ٢٩]، وكان هو المباشِرَ.

﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾: قال الفرَّاء: أرجف بهم (¬١).

وعنه أيضًا: فأهلكهم. وهو قول قطرب وجماعة.

وقال أبو سعيد: أي: فصاح بهم.

وقال ابن الأنباري: أصل الدَّمدمةِ: الغضبُ (¬٢).

﴿بِذَنْبِهِمْ﴾: أي: ما أهلكهم ظالمًا، بل باستحقاقهم ذلك بذنوبهم.

﴿فَسَوَّاهَا﴾: أي: فسوَّى الدَّمدمة عليهم جميعًا، فلم يُفلِتْ منهم أحد.

وقيل: فسوَّى الصَّيحة.

وقيل: فسوَّى ثمود كلَّهم في الدَّمدمة.

وقال الفرَّاء: أي: فسوى بينهم (¬٣).

وقيل: أي: فسوى المنازل في الأرض.

﴿وَلَا يَخَافُ﴾: أي: اللَّه ﴿عُقْبَاهَا﴾؛ أي: عاقبة هذه الفِعلة؛ أي: فعَل ذلك غيرَ خائف أن يلحقه تَبِعة مِن أحدٍ فيها، فإنَّه فعل ذلك في ملكه، وملكُه لا يُسأل عمَّا يَفعل وهم يُسألون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 373 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.