Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 372

  1. سورة الشمس

(١١ - ١٥) - ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (١١) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (١٢) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (١٣) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾.

قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾: أي: وممَّن دسَّى نفسَه قومُ صالح كذَّبوا رسولهم بطغيانهم، وهو مجاوزتُهم حدَّ العبوديَّة.

وقال الفرَّاء: الطَّغوى مصدر كالدَّعوى (¬١).

وقيل: ﴿بِطَغْوَاهَا﴾؛ أي؛ بعذابها المجاوزِ حدَّ مثلِه، وهو كقوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (٤) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ [الحاقة: ٤]، وهو اسمٌ لِمَا أُهْلِكوا به من العذاب.

﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾: أي: نهض وثار أشقى ثمود، وهو عاقر النَّاقة، قُدَار بن سالف.

﴿فَقَالَ لَهُمْ﴾: أي: لثمودَ ﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾؛ أي: صالح.

﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: نصب على الإغراء؛ أي: خلُّوا بينها وبين شربها، واحذروا خلاف أمر اللَّه تعالى فيها.

﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: أي: فكذَّبوا صالحًا بما توعَّدهم به من العذاب.

﴿فَعَقَرُوهَا﴾: أي: قتلوها، وقيل: عَرْقبوها (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 372 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.