Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 377

  1. سورة الليل

قال عروةُ بن الزُّبير ﵁: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى﴾: نزلَتْ في أبي بكر الصِّدِّيق ﵁، وذلك أنَّه أعتق سبعةً (¬١) كلُّهم يُعذَّب في اللَّه: بلالًا، وعامرَ بن فُهَيرة، وأمَّ كباش النَّهديَّة، وابنتها، وزِنِّيرة، وأمَّ عُبيسٍ، وأَمَةَ بني المؤمِّل.

فأمَّا بلال فاشتراه وهو مدفون في الحجارة، فقالوا له: لو أبيْتَ إلَّا أوقيَّة لبعناك، فقال أبو بكر: لو أبيْتُم إلَّا مئة أوقيَّة لابتعْتُه.

فأمَّا زِنِّيرة كانت روميَّة لبني عبد الدَّار، فلمَّا أسلمَتْ عميَتْ، فقال المشركون: أعمَتْها اللَّات والعُزَّى، فقالت: كفرْتُ باللَّات والعُزَّى، فردَّ اللَّهُ تعالى بصرَها (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿أَعْطَى﴾: يتناول كلَّ وجوه الإنفاق في الخير فرضِها ونفلها.

وقيل: يتناول أيضًا أعطاءه من نفسه ما أمره اللَّه تعالى به، كما يُقال: أعطى البيعة، فيقع على الأفعال أيضًا.

﴿وَاتَّقَى﴾: أي: خافَ اللَّهَ، ولم يخالف أمرَه ولا نهيَه.

﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾: قيل: هي الجنَّة، تأنيث الأحسن.

وقال قتادة: وصدَّق بموعود اللَّه، فعمل لذلك الموعود (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 377 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.