Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 378

  1. سورة الليل

وقيل: الحسنى: الثَّواب.

وقيل: الخَلَف، قال تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩].

وقيل: الحسنى: لا إله إلا اللَّه، وهو شرط قَبول العطيَّة، كما قال في السُّورة التي مرَّت: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد: ١٧].

وقيل: الحسنى: الفرائض؛ أي: قَبِلَ الشَّرائع.

* * *

(٧ - ١١) - ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾.

﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾: أي: فسنسهِّل عليه الطَّاعات التي هي سبب اليسر.

وقيل: أي: العَود إلى الإعطاء.

وقيل: اليسرى تأنيثُها لكونها صفةً للجماعة، وهي الطَّاعات وأعمال الخير.

وقيل: هي صفةُ الخلَّة أو الخصلة أو الفِعلة، فصلح للواحدة (¬١).

وقيل: اليسرى: ثواب الطَّاعات؛ أي: فسنسهِّل عليه اكتساب الثَّواب.

﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ﴾: فلم يعطِ.

﴿وَاسْتَغْنَى﴾: أظهر من نفسِه الغنى عن اللَّه تعالى وعن ثوابه.

﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾: ذكرنا الأقاويل فيها من قوله: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾.

﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾: أي: للمعاصي.

وقيل: لعقوبات المعاصي؛ أي: ندعه واختيارَها ونسهِّل عليه فعلَها ونخذله فيها؛ قال النَّبيُّ ﷺ: "كُلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له" (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 378 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.