Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 379

  1. سورة الليل

وهذا في أميَّة بن خلف وبخله.

﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾: أي: هلكَ وماتَ، من الرَّدى وهو الهلاك.

وقيل: أي: إذا أسقط في النَّار، من قوله: ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ [المائدة: ٣]، وهي السَّاقطة من الجبل وفي البئر ونحو ذلك.

وقيل: ﴿إِذَا تَرَدَّى﴾؛ أي: سقط في قبره.

قال الكلبيُّ: نزلَتْ الآيةُ في أبي سفيان بن حرب (¬١).

وقال مقاتل: في الوليد بن المغيرة.

وقال مجاهد ومحمَّد بن كعب: هو أبو جهل بن هشام لعنه اللَّه (¬٢).

وقال ابن مسعود: في أميَّة وأبيٍّ ابني خلف (¬٣).

* * *

(١٢ - ١٦) - ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾.

﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾: أي: منَّا البيان والإرشاد، وأيضًا منَّا إعطاء فعل الاهتداء للعباد.

﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى﴾: أي: فلا يضرُّنا ضلالُ مَن ضلَّ، ولا ينفعنا اهتداءُ مَن اهتدى.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 379 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.