Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 413

  1. سورة العلق

﴿اقْرَأْ﴾: كرر للمبالغة ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ فإن ربك لا أكرم منه.

﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾: قيل: علَّم الخطَّ بالقلم.

وقيل: علَّم بعلم خطِّ القلم العلومَ التي كانت (¬١) تُكتب وتقرأ.

﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ بالخط.

وقيل: علَّم سوى (¬٢) الخطِّ علومًا أُخرَ لم يكن يعلمها.

وقيل: علَّم آدم ما لم يعلم، وهو قوله: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ [البقرة: ٣١].

* * *

(٦ - ٨) - ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾: ذكروا (¬٣) أن أول هذه السورة إلى قوله: ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ نزل أولَ ما أُوحي إلى النبي ﷺ، ثم باقي السورة في أبي جهلٍ لعنه اللَّه، وكان فرعونَ هذه الأمة، وأمرُه متأخرٌ عن ابتداء الوحي، وكان بعده بزمانٍ ونزولُه متأخرٌ، وكثير من سور القرآن كذلك، وقوله تعالى: ﴿كَلَّا﴾ قال الحسن: أي: حقًّا (¬٤)، وكذا قال بعض أهل اللغة.

وقال أكثر أهل اللغة: هو ردُّ ما قبله، وتقديره: ما ينبغي للإنسان أن يُنعِم اللَّه عليه بخلقه وتعليمه ثم هو يَطغى بسبب ماله ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾؛ أي: يُفْرِط في المعصية ويتمرَّد ويركب رأسه (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 413 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.