Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 416

  1. سورة العلق

وقال سعيد بن المسيب: قال أبو جهل: لئن رأيتُ ابنَ أبي كبشة يصلي في مسجدنا لأطأنَّ عنقه، فأتى جبريل رسول اللَّه ﷺ فقال: إنه قال كذا فانطلِقْ فادخلِ المسجد فاقرأ باسم ربك الذي خلق، فإذا فرغت فخِرَّ ساجدًا حتى يأتيَك، فانطلق رسول اللَّه ﷺ ففعل ما قال، فقيل لأبي جهل: فها هو ذا ساجدٌ في الحِجر، فقام مسرعًا حتى أتى الحجر، ثم نكص راجعًا فقالوا له: ما لك لا تتقدم؟ فقال: إن بيني وبينه فحلًا فاغرًا فاهُ لو تقدَّمتُ لالْتَقمني، ثم دخل على أهله فزِعًا، فأتى أعرابيٌّ المشركين وهم في المسجد فقال: أَعْدُوني (¬١) على أبي جهل فلقد ابتاع مني جملًا وليس يؤدي إليَّ حقِّي، فقالوا له: عليك بذاك الفتى، يعنون النبيَّ ﷺ على جهة السخرية، فأتى الأعرابيُّ إلى النبيِّ ﷺ فقال: أَعْدِني على أبي جهل، فلقد ابتاع مني جملًا وحبس عني ثمنه، فقام معه رسول اللَّه ﷺ فأتى باب أبي جهل فقرعه، فخرج إليه مرتاعًا فزعًا، فقال: "هل ابْتَعْتَ من هذا الأعرابيِّ شيئًا؟ " فقال: نعم، جملًا! فقال: "وفِّر عليه ثمنه" فوفره عليه، فدخل الأعرابي المسجد مع ثمن الجمل، فظنوا أن أبا جهل أسلم، فقاموا إليه فقالوا: صبأتَ يا أبا الحكم؟! قال: لا واللَّه، قالوا: فما لك أطعْتَه فيما قال؟ فقال: لو لم أفعل لانهدم عليَّ البيت.

* * *

(١٥ - ١٩) - ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾.

وقوله تعالى: ﴿كَلَّا﴾: أي: ليس كما يقول أبو جهل أنه يقدر على أن يطأ رقبته.

﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ عن هذا القول ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾؛ أي: لنأخذنَّ بناصيته فنَجُرَّنَّه (¬٢) إلى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 416 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.