Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 417

  1. سورة العلق

النار؛ أي: تفعل ذلك ملائكتنا بأمرنا، وهو كقوله: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرحمن: ٤١].

وقال يزيدُ النحويُّ (¬١): فأُخِذَ بناصيته يوم بدرٍ فأُلقي بين يدي رسول اللَّه صلى عليه وسلم قتيلًا.

وقيل: أي: لنسوِّدنَّ وجهه، والناصية: شعر مقدَّم الرأس، وكُني به عن الوجه على هذا القول الثاني.

وقيل: السفع: الضرب. وقيل: هو الاختطاف. وقيل: هو اللَّفْح. وقيل: هو اللَّطْم.

وقيل: أراد به الوَسْمَ هاهنا.

﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾: بدلٌ عن الأول، وإنما نكَّر ذا والأولُ (¬٢) معرفة لأنها ترجمةٌ عن وصفها لا عنها في نفسها، والوصف بالكاذبة الخاطئة راجعٌ إلى صاحبها؛ كقوله: ﴿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ [عبس: ٣٩] ونظائرِها.

قوله تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أي: أهلَ مجلسه، والنَّدِيُّ والنادي: المجلس.

﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾: أي: ملائكةَ العذاب.

وقال ابن عباس: لما نهى أبو جهلٍ رسولَ اللَّه ﷺ عن الصلاة انتهره رسول اللَّه ﷺ، فقال أبو جهل: أتهددني؟! فواللَّه لأملأنَّ عليك هذا الوادي أهل النادي، فنزلت، قال عكرمة: قال ابن عباس: قال رسول اللَّه ﷺ: "لو فعل أبو جهلٍ لأخذته الملائكة عيانًا" (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 417 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.