وقيل على هذا: كان هذا في الدنيا، وقد فُعل به ذلك يوم بدر.
وقيل: هو في الآخرة، وهو على التقديم والتأخير: سنَدْعُ الزَّبَانيَة فليَدْعُ نادِيَه لدفعهم، وهو معنى قول الحسن.
وقال الخليل: النادي: المجلس إذا كان فيه أهله (¬١).
وأما ﴿الزَّبَانِيَةَ﴾ فقد قال مجاهد والحسن والضحاك وقتادة والعوفي عن ابن عباس: هم الملائكة (¬٢).
وقال ابن أبي نجيح: الزبانية: الملائكة الغلاظُ الشداد (¬٣).
وقال ابن جريج: بلغني أن النبي ﷺ قال: "إن الزبانية رؤوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض" (¬٤).
وقال شمر بن عطية: الزبانية في الملائكة كالشُّرَط فيكم (¬٥).