Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 15, halaman 422

  1. سورة القدر

وقال آخرون: هي مدنية. بلا تقييد.

وهي ستُّ آيات، وثلاثون كلمةً، ومئةٌ وثلاثةَ عشر حرفًا.

ونظم السورتين: أن تلك في ذكر القرآن، وهذه في ذكر الليلة التي فيها أنزل القرآن.

* * *

(١) - ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾.

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾: أي: القرآن وهو كناية عن معلوم غيرِ مذكور؛ كقوله (¬١) تعالى: ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ [فاطر: ٤٥].

وكان إنزال القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليلةَ القدر، وهي في شهر رمضان.

وقال: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وقال: ﴿وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء: ١٠٦]، والتنزيل: التفصيل، ولا تنافيَ بين الآيات، فإن إنزالَ القرآن جملةً إلى السماء الدنيا كان في ليلة القدر، وتلك الليلة في شهر رمضان، وتفصيلَه في ثلاثٍ وعشرين سنةً من لدُنْ مبعثِ النبي ﷺ إلى أن مضى لسبيله ﷺ.

﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وليلةُ القدر (¬٢): ليلةُ التقدير، وهو تقدير الأعمال والأرزاق والآجال، وهو إظهار مقاديرها وإثباتُها في نُسخٍ ودفعُها إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ﵈، وهو قوله تعالى (¬٣): ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 15، ص 422 (SanadKitab #2063, hlm. urut 7789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.